السيد محمد الحسيني الشيرازي
442
توضيح نهج البلاغة
للدّهر إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ، ولم تكن له كسابقتي الَّتي لا يدلي أحد بمثلها ، إلَّا أن يدّعي مدّع مالا أعرفه ، ولا أظنّ الله يعرفه . والحمد للَّه على كلّ حال . وأمّا ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك ، فإنّي نظرت في هذا الأمر ، فلم أره يسعني دفعهم إليك ولا إلى غيرك ،